تصدر لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا خلال موسم 2026-2027، وفقًا لتقرير نشره موقع “بلانيت فوتبول” البريطاني ونقلته صحيفة “اليوم السابع” في 13 أكتوبر 2026، برصيد 30 تمريرة مفتاحية تضعته في صدارة التصنيف القائم على عدد التمريرات التي تتيح لزملاء اللاعب فرصة التسديد على المرمى.
ويعكس هذا الترتيب التحول المتواصل في خارطة المواهب الهجومية في كرة القدم الأوروبية، حيث يتقاسم النجوم الكبار أماكن الصدارة مع أسماء أقل شهرة فرضت نفسها بالأرقام، وهو ما يمنح عشاق اللعبة في سلطنة عمان وخارجها صورة أدق عن مشهد الإبداع الكروي في القارة العجوز.
كيف يُبنى التصنيف ومعايير الترتيب
يعتمد التقرير على عدد التمريرات المفتاحية التي يقدمها اللاعب، وهي التمريرة التي تتيح لزميل فرصة مباشرة للتسديد. وعند تساوي اللاعبين في عدد هذه التمريرات، يتم الترتيب وفق معدل التمريرات المفتاحية لكل دقيقة لعب، وفق ما أوضحه التقرير الذي نقلته “اليوم السابع”.
وشهدت القائمة حضور أسماء من أندية بارزة مثل برشلونة وريال مدريد وروما، إلى جانب لاعبين منفردين من أندية أقل حضورًا إعلاميًا، ما يؤكد أن الإبداع في صناعة اللعب لا يقتصر على الأندية العملاقة.
لامين يامال في الصدارة برصيد 30 تمريرة مفتاحية
جمع يامال 30 تمريرة مفتاحية هذا الموسم، مؤكدًا مكانته أحد أبرز العناصر الهجومية في برشلونة، إذ يجمع النجم الإسباني الشاب بين التسجيل وصناعة الأهداف، مع قدرة لافتة على المراوغة وتجاوز المدافعين وخلق المساحات لزملائه.
وتحظى مسيرة يامال باهتمام واسع في الأوساط الكروية الأوروبية، بوصفه من أبرز المواهب التي ينتظر منها الكثير في السنوات المقبلة، كما تظل المواجهات الإسبانية الكبرى حدثًا يتابعه الجمهور الكروي في الخليج بشغل، شأن المواجهات التي تشهد حضورًا جماهيريًا مميزًا مثل تقاليد جماهير مانشستر سيتي في أنفيلد التي تعكس عمق الارتباط بين الجمهور واللعبة.
أردا جولر ينافس نجم برشلونة
حل التركي أردا جولر، لاعب ريال مدريد، في المركز الثاني برصيد 28 تمريرة مفتاحية، بعدما أظهر قدرة واضحة على صناعة الفرص في الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب تميزه في تنفيذ الكرات الثابتة.
ويرى التقرير أن غولر يمتلك إمكانات إبداعية كبيرة، رغم اختلاف طبيعة دوره عن الدور الذي كان يؤديه الكرواتي لوكا مودريتش في وسط الملعب، مشيرًا إلى أن بعض الفرص التي صنعها لم تُترجم إلى أهداف، وهو ما انعكس على حصيلته من التمريرات الحاسمة.
أسماء مفاجئة في قائمة العشرة الأفضل
احتل الإسباني إينيجو فيسنتي المركز الثالث برصيد 25 تمريرة مفتاحية، بعدما لفت الأنظار بأدائه مع راسينج سانتاندير، ليظهر اسمه ضمن أبرز اللاعبين في التصنيف رغم ابتعاده عن دائرة النجومية المعتادة.
وجاء الإيطالي جياكومو كالو في المركز الرابع برصيد 24 تمريرة مفتاحية، بعدما شق طريقه عبر عدد من أندية الدرجات الأدنى قبل الحصول على فرصته في دوري الدرجة الأولى الإيطالي مع فروسينوني. وأشار التقرير إلى أن كالو كان يُنظر إليه في بداياته باعتباره موهبة واعدة في خط الوسط، بفضل رؤيته للملعب وقدرته على التمرير وصناعة اللعب.
ديبالا يتألق مع روما
جاء الأرجنتيني باولو ديبالا، نجم روما، في المركز الخامس برصيد 23 تمريرة مفتاحية، مؤكدًا استمرار قدراته في صناعة اللعب بفضل رؤيته المميزة وتحركاته بين الخطوط.
ووفقًا للتقرير، يتقدم ديبالا على نيكو باز في بعض مؤشرات صناعة الفرص، كما تصدر قائمة التمريرات الحاسمة المتوقعة في الدوريات الخمسة الكبرى بمعدل بلغ 3.68، بينما تحولت أربع فرص صنعها إلى أهداف.
من هم بقية اللاعبين في القائمة؟
احتل المغربي أمين سباعي المركز السادس برصيد 19 تمريرة مفتاحية، بعدما قدم مستويات جيدة مع أنجيه الفرنسي، وبرز بوصفه أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في صناعة الفرص الهجومية.
وجاء الفنزويلي كريستيان كاسيريس، لاعب تولوز، في المركز السابع بالرصيد نفسه، بعدما أظهر قدرة على دعم الهجوم من وسط الملعب، فيما حل الألماني ديفيد راوم، ظهير لايبزيج، ثامنًا بـ19 تمريرة مفتاحية، مستفيدًا من انطلاقاته الهجومية ومساهماته في بناء اللعب من الجبهة اليسرى.
واحتل الفرنسي فلوريان ثوفان، لاعب لانس، المركز التاسع برصيد 19 تمريرة مفتاحية، بعدما واصل تقديم مستويات جيدة في الدوري الفرنسي، مع مساهماته في التسجيل وصناعة الأهداف.
واختتم الإسباني ألبرتو موليرو، لاعب فياريال، قائمة العشرة الأوائل برصيد 18 تمريرة مفتاحية، بعدما قدم بداية واعدة للموسم، وسجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف في الدوري الإسباني، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
ما دلالة هذه الأرقام للمشهد الكروي الأوروبي؟
تشير القائمة إلى أن صناعة الفرص لم تعد حكرًا على الأسماء التقليدية، إذ تظهر مواهب من دوريات وأنديه مختلفة قادرة على منافسة النجوم الكبار في المؤشرات الإبداعية. كما تؤكد الأرقام قيمة العمل الجماعي في بناء الهجمات، فالتمريرة المفتاحية هي الحلقة الأولى في سلسلة تُترجم إلى أهداف.
وتبقى متابعة هذه المؤشرات ذات أهمية للأندية الأوروبية في أسواق الانتقالات، ولعشاق اللعبة الذين يتابعون تطور المواهب الشابة مثل يامال وجولر وموليرو، وهي أسماء يُنتظر أن تواصل حضورها في المواسم المقبلة.
أسئلة شائعة
من يتصدر قائمة صناع الفرص في الدوريات الأوروبية الكبرى؟
لامين يامال، نجم برشلونة، يتصدر القائمة برصيد 30 تمريرة مفتاحية في موسم 2026-2027، وفق تقرير موقع “بلانيت فوتبول”.
كم تمريرة مفتاحية صنع أردا جولر؟
صنع أردا جولر، لاعب ريال مدريد، 28 تمريرة مفتاحية، ليحل في المركز الثاني.
ما هي التمريرة المفتاحية؟
هي التمريرة التي تتيح لزميل اللاعب فرصة مباشرة للتسديد على المرمى، وهي المعيار الأساسي في هذا التصنيف.
