دنيا سمير غانم تتحدث عن فقدان والديها: الحزن لا يزول والإيمان يمنح القوة
في لقاء تلفزيوني مؤثر، تحدثت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم عن أصعب مراحل حياتها بعد مرض ووفاة والديها الفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز. كما كشفت تفاصيل علاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان وابنتها كايلا، مؤكدة أن الإنسان يظل دائما في حاجة إلى والديه مهما مرت السنوات.
كيف تعاملت دنيا سمير غانم مع رحيل والديها؟
أكدت دنيا خلال تصريحاتها أنها لا تنسى الفترة التي مرض فيها والداها، لكنها تحاول ألا تستعيد كثيرا من التفاصيل والذكريات المؤلمة. وأوضحت أن الكثيرين سألوها عن كيفية تجاوزها رحيلهما، مؤكدة أن الحزن لا يختفي وإنما يظل موجودا داخل الإنسان، ومع مرور الوقت يشعر بأنه في حاجة أكبر إلى وجودهما.
وأشارت إلى أن الإيمان يمنح الإنسان القوة التي تساعده على الاستمرار، وأنها تحاول دائما أن تشغل وقتها وألا تجلس بمفردها لفترات طويلة حتى لا تدخل في حالة من الحزن. وأضافت أنها تبكي بسبب فقدان والديها في أوقات غير متوقعة، وترى أن هذا الشعور سيظل موجودا طوال حياتها.
لماذا يظل الإنسان محتاجا إلى والديه؟
قالت دنيا إن لحظة فقدان شخص عزيز تكون شديدة الصعوبة، لكن مع مرور الوقت لا تتوقف حاجة الإنسان إلى من فقده. وأكدت أن الإنسان يظل دائما محتاجا إلى أمه وأبيه، ولا يمكن تعويض غيابهما مهما مرت السنوات.
وأشارت إلى أنها تشعر أحيانا بوجود والديها بجانبها، خاصة أثناء العمل أو عندما تقوم بأشياء للخير، لأنها ترى أن هذه القيم من الأمور التي تعلمتها منهما. وأضافت أنها قد تبكي أحيانا في مواقف لا تستدعي البكاء، لأنها لا تستطيع دائما التحكم في مشاعرها.
ما هي نصيحة دنيا سمير غانم للآباء والأمهات؟
وجهت دنيا خلال اللقاء رسالة إلى الآباء والأمهات، مؤكدة ضرورة صناعة ذكريات جميلة مع أبنائهم، لأن هذه الذكريات تظل حاضرة بعد رحيلهم. وقالت إنها عندما تسمع دعاء والديها لها بصوتهما تشعر بالراحة، ولذلك تحرص على تكرار الأمر مع ابنتها كايلا، فتدعو لها أمامها حتى تسمع صوت والدتها وهي تدعو لها.
وأكدت أن العلاقة بين الإنسان وربه تمنحه القوة، مشيرة إلى أن وجود أصدقائها وشقيقتها إلى جانبها يساعدها أيضا في التعامل مع مشاعر الحزن.