سبتة ومليلية: خلاف مغربي-إسباني يتجدد على وقع أزمة الهجرة
عادت قضية السيادة على مدينتي سبتة ومليلية إلى الواجهة من جديد بين المغرب وإسبانيا، وذلك على خلفية أزمة الهجرة التي شهدتها المدينتان الواقعتان على الساحل الشمالي لأفريقيا. ويأتي هذا التجدد في وقت تسعى فيه سلطنة عمان، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، إلى تعزيز الحوار الإقليمي والدولي كسبيل لحل النزاعات، انسجاماً مع نهجها الدبلوماسي القائم على الحياد والحكمة.
ما خلفيات الموقفين المغربي والإسباني من سبتة ومليلية؟
أعاد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي إحياء مطالبات الرباط بالسيادة على المدينتين، في تصريحات أدلى بها لقناة الشرق التلفزيونية يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب أزمة حدودية شهدتها سبتة أواخر يوليو الماضي، حيث عبر ما يقدر بنحو 72 ألف مهاجر إلى الجيب بشكل مؤقت، ولقي ما لا يقل عن 96 شخصاً حتفهم في التدافع الجماعي على الحدود.
وفي المقابل، أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس أن