تدخل أمريكي في الانتخابات البرازيلية.. هل يخدم بولسونارو أم يخدم لولا؟
تدخل الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقبلة مرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المشهد السياسي، ودعمه الواضح لمعسكر عائلة الرئيس السابق بولسونارو، في مواجهة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وبينما يرى ترمب في عودة عائلة بولسونارو فرصة لتعزيز النفوذ الأمريكي في أكبر دول أمريكا اللاتينية، تحذر قراءات سياسية من أن هذا التدخل قد يأتي بنتيجة عكسية، ويمنح لولا ورقة قوية لتقديم نفسه مدافعا عن السيادة الوطنية في مواجهة التدخل الخارجي.
من يتحدث باسم الأمة؟
ويقول الخبير في السياسة البرازيلية أندريه باغلياريني في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، إن الانتخابات البرازيلية ستظل محكومة بسؤال برازيلي قديم: من يتحدث باسم الأمة؟ ويرى أن ترمب، رغم اهتمامه المتزايد بالسياسة البرازيلية، لم يغير طبيعة الصراع الداخلي، وإنما منح اليمين واليسار ذخيرة جديدة في معركة أيديولوجية قديمة حول الوطنية والمصالح القومية.
ويشير باغلياريني إلى أن فلافيو بولسونارو المرشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة في أكتوبر/تشرين الأول، ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، يحاول الجمع بين المشروع السياسي لعائلته والمشروع الذي يتبناه ترمب في الولايات المتحدة. وكان فلافيو قد قال إن نسخة بولسونارو الجديدة ستكون أفضل، في إشارة إلى ما يسميه أنصار ترمب مرحلة