عودة فيلم الشيطان يرتدي البرادا بجزء ثان منتظر
تشهد صناعة السينما العالمية حالة من الترقب والإثارة مع الإعلان الرسمي عن الجزء الثاني من الفيلم الشهير "The Devil Wears Prada" الذي حقق نجاحاً باهراً منذ طرحه قبل عقدين من الزمن.
نجاح جماهيري ساحق للإعلان الترويجي
حقق الإعلان الترويجي للفيلم المنتظر إنجازاً مذهلاً، حيث وصل عدد المشاهدات إلى أكثر من 30 مليون مشاهدة على مختلف المنصات في أول ساعة من عرضه، ليصل الإجمالي إلى 220 مليون مشاهدة عالمياً، مما يجعله الفيلم الأكثر ترقباً لصيف 2026.
من المقرر طرح الفيلم عالمياً في الأول من مايو المقبل، وقد أزاحت كل من Disney و20th Century Studios الستار عن تفاصيل مثيرة حول العمل المنتظر.
عودة النجوم الأصليين
يعود الطاقم الأصلي للفيلم بقيادة ميريل ستريب في دور ميراندا بريستلي، وآن هاثاواي كآندي، وإميلي بلانت في دور إميلي، وستانلي توتشي كنايجل، إلى جانب مجموعة من النجوم الجدد منهم كينيث براناه وسيمون آشلي.
يتولى إخراج العمل ديفيد فرانكل مخرج الجزء الأول، بينما تتولى آلين بروش ماكينا كتابة السيناريو.
قصة جديدة في عالم الموضة المعاصر
يدور الجزء الثاني حول صراع مهني مباشر بين رئيسة التحرير ميراندا بريستلي وإميلي تشارلتون، المساعدة السابقة التي أصبحت منافسة تنفيذية قوية. تواجه مجلة "Runway" تحديات جديدة في عام 2026 وسط التحولات التي يشهدها الإعلام المطبوع.
وفقاً للمخرج ديفيد فرانكل، يحافظ السيناريو على روح الفيلم الأصلي بينما يستكشف حقبة جديدة ويطور الشخصيات بعد 20 عاماً، مقدماً قصة ناضجة وعميقة تعكس تغير عالم الموضة والإعلام.
إرث سينمائي عريق
طُرح الفيلم الأصلي عام 2006 وحقق نجاحاً تجارياً ونقدياً باهراً، بإيرادات تجاوزت 326 مليون دولار عالمياً، ورُشح لأكثر من 35 جائزة سينمائية، منها جائزتان أوسكار، ونال 8 جوائز منها جولدن جلوب لميريل ستريب.
تبقى شخصية ميراندا بريستلي واحدة من الشخصيات الأيقونية في السينما، حيث جسدت ميريل ستريب دور المرأة القوية في مجال الأزياء والموضة بأسلوب مميز ترك أثراً عميقاً في أجيال من المشاهدين.
تجربة عاطفية للنجوم
وصفت إميلي بلانت تجربة العودة للتصوير بعد 20 عاماً بأنها "عاطفية جداً"، مؤكدة أن العمل على الفيلم يحمل جذوراً عاطفية عميقة بالنسبة لها ولزملائها.
من جانبها، تحدثت ميريل ستريب عن شعورها أثناء التصوير في نيويورك، مؤكدة أن الاستقبال الجماهيري كان صاخباً، خاصة خلال تصوير مشاهد تشبه أجواء حفل Met Gala للموضة.
يُتوقع أن يحقق الجزء الثاني نجاحاً مماثلاً أو يفوق نجاح الجزء الأول، خاصة مع الترقب الجماهيري الكبير والاستقبال الحماسي للإعلان الترويجي.