حقق نادي الشباب العُماني فوزه الثاني على التوالي في دوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2026-2027، بعدما تغلب على ضيفه شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، مساء الثلاثاء، على استاد السيب الرياضي، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.
وأشارت جريدة الرؤية العمانية إلى أن الرباعية رفعت رصيد الشباب إلى ست نقاط من ثلاث مباريات، عززا بها حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مسار يعكس التحول الملموس الذي حققه الفريق بعد بداية متعثرة في البطولة.
رباعية موزعة على أربعة لاعبين
حملت أهداف الشباب توقيع ماركو موسولين وجمعة الحبسي وحسين الشحري ومصعب المعمري، في ليلة هجومية ناجحة أحسن فيها الفريق العُماني استثمار أفضليته الفنية وفرض إيقاعه على منافسه. وأنهى الشباب الشوط الأول متقدما بهدفين دون مقابل، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني.
وتحمل هذه الأهداف دلالة إيجابية للجهاز الفني، إذ توزعت على أربعة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس تعدد مصادر التسجيل وتنوع الحلول الهجومية التي بات يمتلكها الفريق، بعدما كانت الفاعلية الهجومية إحدى أبرز التحديات التي واجهته في مستهل مشواره الخليجي.
كما حافظ الشباب على نظافة شباكه للمرة الأولى في مشاركته الحالية، محققا بذلك أوسع انتصار له في البطولة حتى الآن.
من خسارة الدحيل إلى الانتصارات المتتالية
جاءت الرباعية امتدادا للصحوة التي بدأها الشباب في الجولة الثانية عندما تغلب على نيوم السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ردا على خسارته الافتتاحية أمام الدحيل القطري بثلاثية نظيفة. وسجل الفريق سبعة أهداف في آخر مباراتين، مقابل هدف واحد استقبلته شباكه.
وأوضحت تغطية الرؤية أن المدرب الهولندي إيلكو شاتوري نجح في إعادة ترتيب أوراق الفريق عقب خسارة الدحيل، ليظهر الفريق بصورة أكثر تنظيما وفاعلية، سواء على مستوى صناعة الفرص أو التعامل مع فترات الاستحواذ والتحولات الهجومية، مع انسجام متزايد بين اللاعبين.
أرقام المباراة
كشفت أرقام المواجهة أفضلية واضحة للشباب، بعدما بلغت نسبة استحواذه 54 بالمائة مقابل 46 بالمائة لشعب حضرموت. وسدد الفريق العُماني تسع كرات، بينها ست على المرمى، مقابل ست محاولات للفريق اليمني، اثنتان منها على المرمى.
وبهذه النتيجة، أصبح فارق أهداف الشباب موجبا بثلاثة أهداف، بعدما كان قد أنهى الجولة الأولى دون رصيد وبفارق ثلاثة أهداف سلبية، في تحول يعكس التحسن التدريجي في أداء الفريق.
أزمة شعب حضرموت تتفاقم
في المقابل، عمقت الخسارة أزمة شعب حضرموت الذي تلقى هزيمته الثالثة على التوالي، ليبقى في المركز الأخير دون نقاط. واستقبل الفريق اليمني عشرة أهداف في ثلاث مباريات ولم يسجل سوى هدف واحد، بعدما عجز عن مجاراة الإيقاع الهجومي للشباب، وظهرت معاناته في التنظيم الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي المنافس.
استقرار محلي وزخم خليجي
يمثل هذا الانتصار امتدادا للنتائج الإيجابية التي يحققها الشباب محليا، إذ يحتل المركز الثاني في دوري جندال برصيد 15 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة، وهو ما يعكس حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق وقدرته على المنافسة على أكثر من جبهة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات.
ويكتسب الفوز أهمية مضاعفة في ظل المنافسة المباشرة مع الدحيل القطري ونيوم السعودي على بطاقتي التأهل، إذ أصبح المنافس العُماني يمتلك رصيدا وافرا وفارق أهداف إيجابيا قبل استكمال مواجهات مرحلة المجموعات.
وينتظر الشباب نتيجة مواجهة نيوم السعودي والدحيل القطري لتحديد موقعه النهائي في ترتيب المجموعة بعد الجولة الثالثة، بينما يتطلع إلى المحافظة على الزخم الذي صنعه بانتصارين متتاليين، ومواصلة حصد النقاط في الجولات المقبلة، في مسار يعزز حضور الكرة العُمانية في المحافل الخليجية.
أسئلة شائعة
ما نتيجة مباراة الشباب وشعب حضرموت؟
فاز الشباب العُماني على شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، مساء الثلاثاء على استاد السيب الرياضي، في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج للأندية.
كم رصيد الشباب في المجموعة الأولى؟
رفع الشباب رصيده إلى ست نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق انتصارين وتلقى خسارة واحدة، وسجل سبعة أهداف مقابل أربعة استقبلتها شباكه.
من سجل أهداف الشباب في المباراة؟
سجل ماركو موسولين وجمعة الحبسي وحسين الشحري ومصعب المعمري أهداف المباراة الأربعة.
