أقامت جمعية دار العطاء مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026 حفل اختتام النسخة العاشرة من مسابقة العطاء الكبرى، بعد أن حققت الفرق الطلابية المشاركة حصيلة مالية بلغت مليونًا وأربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعين ريالًا عُمانيًا.
وشارك في المسابقة 57 فريقًا طلابيًا من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، واستمرت فعالياتها على مدى خمسة أشهر، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية وأوردته عمان نيوز.
رعاية وزارية وحضور رسمي
رعى حفل الختام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، الذي أشاد بما قدمه الشباب من نموذج في العطاء والعمل الجماعي.
وقال معالي السيد إبراهيم البوسعيدي إن ما حققته الفرق الطلابية المشاركة يدعو إلى الفخر والاعتزاز بشباب سلطنة عُمان، الذين جمعوا أكثر من مليون ريال عُماني وساهموا في مساعدة الحالات المعسرة وبناء منزلين.
ودعا الوزير الجامعات والكليات التي لم تشارك فرقها في هذه النسخة إلى الانضمام في النسخ المقبلة، بما يتيح فرصة أوسع أمام الشباب للمشاركة في العمل الإنساني وتوسيع نطاق أثره في مختلف محافظات السلطنة.
أثر اجتماعي ملموس في الأسر المستحقة
أسفرت مبادرات النسخة العاشرة عن إغلاق 163 حالة من حالات فك الكربة، إضافة إلى تمكين فريقين طلابيين من بناء منزلين، في خطوة تعكس الأثر المباشر للمبادرات الشبابية في مساندة الأسر المستحقة وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي التي تُعد من ركائز المجتمع العُماني.
واعتبرت مريم بنت عيسى الزدجالي، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء، أن تجاوز الحصيلة حاجز المليون ريال يمثل إنجازًا نوعيًا يعكس روح العطاء لدى الشباب العُماني وإيمانهم بأهمية خدمة المجتمع.
وأضافت الزدجالي أن المسابقة شهدت نموًا متصاعدًا في حصيلتها المالية؛ إذ بلغت نحو 80 ألف ريال عُماني في إحدى النسخ السابقة، وتجاوزت 300 ألف ريال في النسخة الماضية، وصولًا إلى أكثر من مليون ريال في النسخة العاشرة، مؤكدة أن هذا التطور يعزز طموح الجمعية لتطوير المسابقة وتوسيع أثرها في الأعوام المقبلة.
الفرق الفائزة في محاور المسابقة
شملت محاور التقييم الإبداع في الفكرة، والاحترافية في التنفيذ، والتأثير في المجتمع، والاستدامة، والتميز التنظيمي، إضافة إلى محور أعلى إيراد من التبرعات.
- محور الإبداع في الفكرة: فاز فريقا «دثار» من جامعة السلطان قابوس و«همة» من الجامعة العربية المفتوحة.
- محور الاحترافية في التنفيذ: حصده فريقا «كهاتين» من الكلية الحديثة للتجارة والعلوم و«عبور» من جامعة السلطان قابوس.
- محور التأثير في المجتمع: فاز فريقا «قوت العطاء» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط و«بنيان» من جامعة السلطان قابوس.
- محور الاستدامة: ناله فريقا «نَفَس» من جامعة نزوى و«رفد» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى.
- محور التميز التنظيمي: فازت فرق «رفاء» من جامعة السلطان قابوس و«مجاز» و«كفاف» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى.
- محور أعلى إيراد من التبرعات: ذهبت الجائزة إلى فريقي «تبليل» و«إحياء» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى.
كما تضمن الحفل تكريم عدد من الشباب بميداليات «كفو عليك» للتشجيع والتميز، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرات، وهم نور وأنوار أمبوسعيدي من فريقي «إحياء» و«تبليل»، وجواهر الشحي من فريق «كهاتين»، وأحمد الهنائي من فريق «كفاف»، والفاروق الجابري من فريق «إحياء»، وأثير الراشدي من فريق «نبض»، وسعيد العامري من فريق «نبت»، ويوسف الخصيبي من فريق «حُسن».
رسائل التكافل في المجتمع العُماني
تخلل الحفل عرض مجموعة من الأفلام التي أبرزت جهود جمعية دار العطاء ومبادراتها المجتمعية، وقيم الترابط والتكافل والعمل الخيري في المجتمع العُماني، إلى جانب فيلم عن البطل العالمي الفيصل الزبير، سفير العطاء، وفقرات احتفت بروح المبادرة والعمل التطوعي.
وتأتي مسابقة العطاء الكبرى في إطار جهود الجمعية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وتشجيع طلبة الجامعات والكليات على ابتكار مبادرات مستدامة تدعم الأسر المستحقة وتلبي احتياجات المجتمع، وهو توجه يتقاطع مع ما تشهده السلطنة من اهتمام متزايد بتمكين الشباب في العمل المدني والخيري.
وقد تناولت وسائل إعلام محلية، من بينها صحيفة اليوم العمانية، تفاصيل الحصيلة المالية ومشاركة الفرق الطلابية في النسخة العاشرة من المسابقة.
أسئلة شائعة
كم بلغت الحصيلة المالية لمسابقة العطاء الكبرى في نسختها العاشرة؟
بلغت الحصيلة مليونًا وأربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعين ريالًا عُمانيًا، بمشاركة 57 فريقًا طلابيًا.
من رعى حفل اختتام المسابقة؟
رعى الحفل معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة.
ما أبرز النتائج الاجتماعية للنسخة العاشرة؟
ساهمت المبادرات في إغلاق 163 حالة من حالات فك الكربة، وبناء فريقين طلابيين لمنزلين للأسر المستحقة.
