Toy Story 5 يصل سينما السلطنة وسط إشادة عالمية واسعة
عقب العرض العالمي الأول لفيلم Toy Story 5 في لوس أنجلوس، حظي العمل باهتمام نقدي واسع واستحسان دولي. وتستعد دور السينما في السلطنة لاستقبال الفيلم، الذي يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الأطفال والألعاب التقليدية في ظل تسيد التكنولوجيا الحديثة على واقع الطفولة المعاصرة.
تقدير نقدي لمستوى الرسوم المتحركة العائلي
أكدت التقييمات الأولى أن سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة لا تزال تحافظ على مكانتها المتميزة بعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاقها. فقد وصف عدد من النقاد العمل بأنه واحد من أبرز الأفلام لهذا العام، مع تقدير خاص للبعد العاطفي والقيمي الذي تطرحه القصة.
وأشاد الناقد سكوت مينزل بالفيلم، مؤكدا أن الجزء الخامس يرتقي إلى مستوى الأجزاء الكلاسيكية بفضل مزيجه المتوازن من الفكاهة والمشاعر الإنسانية، وقال:
يعد Toy Story 5 عودة مؤثرة لبيكسار، وتذكيرا جديدا بأهمية هذه السلسلة في تاريخ السينما. العمل يجمع بين العاطفة والفكاهة ببراعة، ويؤهل ليكون من أفضل أفلام عام 2026.
من جهته، عبر دانيال بابتيستا، مقدم برنامج ذا موفي بودكاست، عن تقديره للتجربة السينمائية التي قدمها العمل، مشيرا إلى أنها القصة التي تناسب الروح المعاصرة. وأضاف أن شخصية سمارتي بانتس، التي يؤدي صوتها كونان أوبراين، تعد إضافة نوعية لتاريخ السلسلة، بينما تحظى شخصية جيسي بالمساحة الدرامية التي تستحقها، إلى جانب استمرار تألق الشريف وودي.
تألق شخصية جيسي ومواجهة تحديات العصر الرقمي
ووصفت جاز تانجكاي، محررة قسم الفنون في مجلة فارايتي، الفيلم بأنه عمل ساحر ومثالي بكل المقاييس، مؤكدة أن شخصية جيسي نالت أخيرا الدور الدرامي الملقى على عاتقها. وقالت:
الفيلم عاطفي ودافئ، ويقدم شخصيات جديدة محببة في إطار من الرسالة العميقة التي تميز Toy Story 5.
وانضمت ميريديث لوفتاس، محررة موقع كولايدر، إلى قائمة المادحين، مؤكدة أن تناول الفيلم للصراع بين التكنولوجيا والألعاب التقليدية من خلال شخصية جيسي أنتج سردا مؤثرا للغاية، مشيرة إلى أن العمل يقف على نفس مستوى الأجزاء الثلاثة الأولى من السلسلة.
العرض العالمي الأول وإطلالة فنية مميزة
وشهد العرض العالمي الأول في هوليوود حضورا لفيفا من نجوم العمل وصناعه، حيث حضر كل من توم هانكس، وتيم ألين، وجوان كوزاك، إلى جانب الممثلين الجدد المشاركين في الفيلم. كما شهد الحدث تقديم أعمال موسيقية حية، حيث أدت النجمة تايلور سويفت أغنيتها الجديدة التي كتبت خصيصا للفيلم، فيما شارك الموسيقار راندي نيومان بأداء الأغنية الكلاسيكية الشهيرة.
وتدور أحداث الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث باتت الأجهزة الإلكترونية والوسائل الرقمية تهدد جوهر اللعب القائم على الخيال. ويمثل هذا الصراع محاولة للحفاظ على قيم الصداقة والمرح والخيال، وهي رسالة تتوافق مع القيم الأسرية الراسخة التي تحرص عليها مجتمعاتنا.
يتولى الإخراج أندرو ستانتون بمشاركة ماكينا هاريس، والفيلم من إنتاج بيكسار أنيميشن ستوديوز ووالت ديزني بيكتشرز. ويبدأ عرضه في دور السينما بالسلطنة تزامنا مع الإطار العالمي في 19 يونيو الجاري، وسط توقعات بتحقيق إقبال جماهيري ملحوظ من الأسر وعشاب الفن السابع.